احنا عندنا دم

فتاة فرنسية جميلة في ريعان شبابها، تخرج من بيتها وتنصب خيمة في الشارع، في هذا البرد القارس، لتعيش فيها تضامناً من "أهلنا" وليس "أهلها" وتقول: لا استطيع أن استمتع بالدفء في بيتي وأهل غزة يُقتلون ويُشردون..!! على فكرة: الفرنسية ليست عربية ولا مسلمة وليس لها أي عرق فلسطيني.

أما الحخام الإسرائيلي، فقد أحرق جواز سفره في تل أبيب، احتجاجاً على سفالة حكومته.(المصدر قناة الجزيرة.)

ورئيس تحرير أخبار قناة العربية، يقول قتلى عن الفلسطينيين، وينكر أن تقول القناة عليهم أنهم شهداء.........!!

وكثير منا، للأسف، عرب مسلمون، يقولوا: حماس هي المسؤولة.. دعوهم يتحملوا مسؤوليتهم ولو لمرة واحدة...!!! وكل أدواتهم في اللغة "مخطط إيراني.. دعم سوري.. تنفيذ حزب الله... عنترية حسن نصرالله.. ولا ننسى صواريخ النتك......." كأن غزة تتعرض لهجمة وبلطجة إيرانية سورية وحزب الله هو الذي يدك ويقتل الفلسطينيين... وليس إسرائيل..!!!!

أمة عظيمة

0 تعليقات