اليك فلسطين عمري

اليك فلسطين عمري





سأسخر قلمى عنكِ فلسطين
وسأعلن من بين سطورى غضبى
وسأفتح لكل العالم جرحى
وقلبى لأطفال فلسطين
وروحى لكى غزة

وحجارة فى أيادى اطفالك تحيى رجالاً
ليتنى حجرا
اهب وامتطى ركبا
من صنعاء اليكِ
من بغداد الرشيد اليكِ
والملم كل حجارة العرب
طالما لم يبقى فيها رجال

بيوت خاوية من الرجال الإ منكى ياغزة
ورجال تطبع عليها الشوارب الإ منكى ياغزة
فى بطون الامهات رجالاً
أراد اليهود قتلها قبل ولادتها

وفى أيديهم حجارة بالصراخ تعلوا
وترعب كلاب اليهود
وتنقرهم بأيدى أطفال غزة
ياغزة
اصرخى
فقد مات الرجال دونك









ياغزة
اصرخى
قد دفن الاستعمار كرامتنا
أنسانا من هم أبناء أمتنا
وأنسونا وحدتنا
وتلاشت من أساليبهم معالمنا







لم نعد ندرى من نحن
سأغضب بحرفى من أجلك فلسطين
حتى يعود صلاح الدين
يمتطى خيلة الأبيض
ليطهرنا من عهرنا
وأسفا لما اكتب

دعينى فلسطين أغضب
دعينى أشعر بثورتى ولو لحظة
دعينى أسُخر فيكى قلمى ولو لحظة

دعينى أبكى
ومن أجل اطفالك وانزف
دعينى أحاسب نفسى كيف فيكى لاأكتب ولا أغضب
يافلسطين.

سيبقى قلمى لنصرتكم بحر لاينضب
حتى أشعر بأنى فى الحق أثور وأغضب




















جدار "يأجوج ومأجوج" مع قطاع غزة

تساءل عما إذا كان الفلسطينيون أخطر من إسرائيل.. الشيخ حافظ سلامة: من العار على النظام المصري أن يقيم جدار "يأجوج ومأجوج" مع قطاع غزة..


عبر الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس في حرب أكتوبر 1973 عن استنكاره لبناء جدار فولاذي على الحدود المصرية مع قطاع غزة، بدعوى الحد من عمليات التهريب عبر الأنفاق، والذي شبهه بسد يأجوج ومأجوج الذي ورد ذكره في القرآن الكريم، ووصفه بأنه يمثل عارًا على جبين النظام المصري، مذكرًا بالروابط التاريخية بين الغزاويين وإخوانهم المصريين، حيث كان قطاع غزة يخضع لحكم مصر حتى قبل حرب يونيو 1967.


وتساءل في بيان توجه به إلى الرئيس حسني مبارك عما إذا كان الفلسطينيون يشكلون خطرًا على مصر أكثر من الإسرائيليين حتى تقدم على إقامة الجدار الذي يصل عمقه إلى 30 مترًا في باطن الأرض للفصل بين مصر والقطاع الذي يسكنه أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني يعانون الحصار منذ أكثر من عامين.


وجاء في البيان الذي حصلت "المصريون" على نسخة منه: "لقد لطختم جبين شعب مصر وماذا نقول لشهدائنا الذين استشهدوا من قبل للحفاظ على هذه الأرض المقدسة أنسيتم أو تناسيتم فأرجعوا إلى التاريخ قبل ولايتكم لقد كانت غزة الحبيبة قطاع من قطاع مصر وكان يحكمها حاكم مصري هو اللواء العجرودي فانسلخ منا في حرب 67 المشئومة وأهلها هم أهلنا وأبناءنا وتربطنا بهم عقيدتنا الإسلامية.


إن هذا الحائط الذي ليس له مثيل في العالم كله هو الذي سوف يصل عمقه إلى حوالي 30 متراً فهذا يذكرنا بسد يأجوج ومأجوج في عهد الإسكندر الأكبر، فهل أصبح إخواننا من الخطورة على أمن مصر أكبر من خطورة إسرائيل حتى نقيم بيننا وبين إخواننا هذا الحائط بأرضنا حتى نحاصر شعب غزة ونعرضهم لكي تفتك بهم إسرائيل.


يا سيادة الرئيس: إن شعب مصر أحوج ما يكون إلى تكاليف هذا الحائط الذي يمتد فيه الحائط إلى 10 كيلو مترات في وقت لا يجد فيه شعب مصر قوت يومه، أن هذا العمل خطير بأرض سيناء العزيزة فهل أمنتم من إسرائيل ولم تأمنوا من إخواننا من أبناءنا في قطاع غزة، هل تستطيع أن تمدوا هذا الجدار في الحدود بيننا وبين إسرائيل التي اغتصبت أرضنا وديرنا وطرد أبناءنا.


يا للعار يا للعار يا سيادة الرئيس.

الفلسطينيون يناشدون مبارك منع إقامة الجدار الفولاذي

في ضوء إغلاق معبر رفح وتشديد الحصار على الفلسطينيين، طالب أهالي غزة الرئيس حسني مبارك وكافة الأطراف الدولية والإسلامية والمؤسسات البحثية والحقوقية، بالعمل على منع إقامة مشروع الجدار الفولاذي الذي وصفه الأهالي بـ'الكارثي'.

واعتبر الفلسطينيون أن فكرة إنشاء جدار على الحدود مع غزة من شأنه محاصرة شعب بأكمله، موضحين أن القوانين الدولية لا تسمح لأي دولة أن تمنع دولة أخرى من الاستفادة من المخزون الجوفي للمياه.


وأكد المسئولون الحمساويون أن السلطات المصرية تستعين بمياه البحر لضخها في أعماق الأنفاق من أجل هدمها، باعتبارها ستتسبب في تلوث المياه الجوفية نتيجة وصولها إلى الخزان الجوفي، والقضاء على الأنفاق التي باتت في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض تشكل نافذة رئيسية لتزويد أهالي غزة باحتياجاتهم المختلفة.

وحذّروا من خطورة ما سوف يترتب على الجدار الفولاذي المزمع، والذي شرعت مصر في بنائه على حدودها مع قطاع غزة، من حدوث كوارث بيئية ومائية تشكل خطرا على التربة الزراعية في غزة.

في غضون ذلك، أكدت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود، أن الإجراءات المصرية ستحول دون وصول قافلة 'شريان الحياة 3' إلى قطاع غزة في موعدها المحدد، حيث تسعى القافلة الوصول إلى مصر عبر مينائي العقبة الأردني ونويبع المصري، وهو ما ترفضه مصر وتؤكد ضرورة استقبالها في ميناء العريش.

وطالبت اللجنة السلطات المصرية بتسهيل وصول ومرور قافلة شريان الحياة 3 إلى قطاع غزة عبر معبر رفح التي تضم نحو 300 متضامن على رأسهم النائب البريطاني السابق جورج جالوي و250 شاحنة محملة بمساعدات طبية وإنسانية أوروبية وتركية وعربية كان من المقرر أن تصل قطاع غزة في السابع عشر من الشهر الجاري في الذكرى الأولى للحرب على القطاع.


وعبر ت اللجنة عن استغرابها الشديد للإجراءات المصرية في عرقلة وصول القافلة لقطاع غزة، ومنع وصول المساعدات الطبية والإنسانية لمليون ونصف المليون إنسان محاصر في قطاع غزة منذ أربعة سنوات، داعياً الحكومة المصرية إلى التحرك الجدي لرفع الحصار عن غزة، وليست المشاركة فيه وتعزيزه من خلال منع وصول القوافل الإنسانية وبناء جدار الموت الفولاذي.

وأشادت اللجنة بدور وجهود القافلة في التحرك باتجاه غزة لرفع الحصار عنها وتخفيف جزء من معاناة مواطنيها المحاصرين، مؤكداً أن هدف زيارتهم هو التضامن مع الشعب الفلسطيني في ذكرى الحرب.

وكانت قافلة 'شريان الحياة 3' التي يرأسها النائب السابق في مجلس العموم البريطاني جورج جالوي قد انطلقت من العاصمة البريطانية لندن في السادس من ديسمبر الجاري مروراً بفرنسا وإيطاليا واليونان تركيا و سوريا والأردن، ومن ثم مصر باتجاه غزة.

السد الواطى ف مصر

عندما شرع جمال عبد الناصر ببناء السد العالي، وقف العالم الظالم في وجه مصر وحاول تعطيل المشروع، وعلى ضوء هذا الموقف قرر عبد الناصر تأميم قناة السويس وتحويلها لشركة مصرية خالصة .. بعد هذا القرار شنت بريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني حرباً على مصر، سُميت آن ذاك بالعدوان الثلاثي، وقد استبسل سكان مدن القناة في صد هذا العدوان ودفعوا ضريبة التحرير من دمائهم وأنفسهم، وإلى جانب سكان مدن القناة، دفع الشعب الفلسطيني ثمناً مشابهاً كانت بدايته مذبحة كفر قاسم، وكل ذلك لأنه ساند شعب مصر ووقف إلى جانبه على الرغم من أن بناء السد العالي أو تأميم قناة السويس شأناً مصرياً خالصاً لا علاقة للفلسطينيين به!

خلاصة الكلام.. تم بناء السد العالي على الرغم من تعالي قلة من بعض الأصوات المصرية التي نددت بذلك في حينه، بحجة أن السد سيمنع وصول الطمي الخصب إلى أرض مصر، وحجج أخرى تتعلق بالقشرة الأرضية وما قد تسببه بحيرة ناصر من زلازل، إضافة إلى تأثير بناء السد على الآثار الفرعونية وغيرها من الحجج! .. لكن فوائد السد العالي كانت أكبر بكثير من أضراره المتوقعة وذلك بشهادة الغالبية وهو ما أثبته المستقبل فيما بعد..

لكن موضوع السدود والماء في مصر لم ينتهي عند هذا الحد.. فبعد فترة من بناء السد العالي قام الصهاينة باحتلال سيناء وشرعوا في بناء سدا منيعاً على ضفة قناة السويس أطلقوا عليه اسم خط بارليف.. ثم جاءت حرب أكتوبر بقرار من الرئيس أنور السادات وهدمت هذا السد العدواني وأصبح نسياً منسياً .. ولو أنكم تلاحظون تاريخ زعماء مصر الحديث بصرف النظر عن تقييهم، إلا أن مواقفهم من حكاية السدود تشفع لهم عند الشعب المصري كلما جاء ذكرهم .. فالرئيس عبد الناصر يُذكر له بناء السد العالي الذي رفع كرامة مصر عالياً.. والرئيس السادات يذكر له بأنه هدم سد بارليف الذي شيده الصهاينة ورفع كرامة الجندي المصري عالياً ..

لكن ماذا عن الرئيس حسني مبارك؟.. يبدو أن قراءة الرئيس مبارك لتاريخ علاقة مصر مع السدود قراءة عكسية، فقد أراد تشييد سداً يخلد ذكراه لدى الشعب المصري، بعد أن أقنعه مستشاروه، بأن بناء سداً تحت الأرض في مدينة رفح المصرية سيعزز الأمن القومي المصري!.. وهي نفس الحجة التي استخدمها جمال عبد الناصر عندما شرع ببناء السد العالي في جنوب مصر .. ولأننا حريصين على مصر وأمن مصر القومي، وليس في نيتنا الوقوف عقبة لما يحقق لها هذا الأمن، سنحاول المقارنة بين سد أسوان العالي، وسد رفح الواطي!

1- السد العالي في أسوان يحافظ على الثروة المائية .. بينما السد الواطي في رفح يضر بالخزان الجوفي الممتد من العريش في مصر حتى مدينة دير البلح في قطاع غزة.. فالسد الواطي في رفح هدفه إغراق التربة وخللتها بمياه البحر المضغوطة، وهو ما يعني تسرب الماء المالح للماء العذب وإفساده

2- السد العالي وفر على مصر زيادة الرقعة الزراعية.. بينا السد الواطي سيقلص هذه الرقعة بعد أن تغرق التربة بمياه البحر المالحة ويفسد خزان المياه الجوفية الذي يعتمد عليه غالبية مزارعي محافظة شمال سيناء

3- السد العالي وفر كهرباء على مصر .. بينما السد الواطي سيستهلك كهرباء ويبددها، لحاجة عمل ماكينات الضخ وأجهزة الاستشعار للكهرباء!

4- السد العالي يحمي مصر من ثورة النيل وفيضانه.. بينما السد الواطي قد يعرض مصر لثورة الشعب وفيضان المظلومين!

5- السد العالي حاول منع بناءه الصهاينة عندما شاركوا في العدوان الثلاثي على مصر، بينما يتم بناء السد الواطي بإيعاز من الصهاينة ومباركتهم!

6- السد العالي يساهم في حياة الإنسان لما يوفره من خدمات وخير، بينما السد الواطي يقتل الإنسان لما يقدمه من حصار وشر!

7- قال شعراء مصر في السد العالي :
ضربه كانت من معلم
خلى الاستعمار يسلم
والحصار الاقتصادى
جاب سلاحه طيارته
غوصاته دباباته
واعتدى علشان نسلم
كنا نار اكلت جيوشهم
نار تقول هل من مزيد
وانتصرنا ولسه عارهم ذكرى
فى تراب بورسعيد
والعروبه فكل دار وقفت معانا
والشعوب الحره جت عاللى عدانا
وانتصرنا انتصرنا انتصرنا
ادى حكايه الشعب
شعب للزحف المقدس قام وثار
شعب زاحف خطوته تولع شرار
شعب حققله جمال الانتصار
قولنا هنبنى وادى احنا بنينا
السد العالى
يا استعمار بنيناه بايدينا
السد العالى

تُرى ما الذي سيقوله شعراء مصر في السد الواطي؟!!..